سلام الله عليكم
و بارك الله فيك يا شيخ و شكر لك جزيل الشكر.
إن الأمر مختزل فعلا في سؤال محوري: هل أنا مستعد للموت الآن؟
إذا كان الجواب نعم، فذلك هو الاطمئنان المفضي إلى السعادة الدنيوية الحقيقية؛ و كما قال أحد الربانيين : هناك سعادة في الدنيا من لم يدركها لم يدرك سعادة الآخرة.
وقال الحق سبحانه : يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي.
اللهم يا هادي اهدنا و يا شافي اشفنا و اشف صدورنا،
اللهم إنا نسألك الرضى و الرضوان و نسألك ربنا الإيمان و الاطمئنان. و صل اللهم و سلم و بارك على نبيك العدنان