بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
لا شك ان القران الكريم نزل بلسان عربي مبين وهو كلام معجز ليس له مقومات كلام البشر فهو كلام الله منه بدا و إليه يعود فكان المعجرة الخالدة والايةالباهرة التي أيد الله بها نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم فهو حبل الله المتين و نوره المستطير وهديه مستقيم
ومن اوجه إعجازه بيانه المحكم المتين
فلا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم خبير
ومعلوم كذلك أنالقران الكريم نزل على سبعة ألسن وهو ما يتشبت به أصحاب الروايات أوالقراءات والمقصود بسبعة ألسن كما أخبر بذلكالصادق المصدوق أنه نزل بألسن العرب المعروفة والمشهورة
فباستقراء كلام العرب نجده لا يخرج عن سبعة ألسن او سبعة أحرف
والله أخبر في كتابه أنه أنزل كتابه بلسان عربي مبين
ما معنى مبين؟
أي بلسان عربي كاشف مبين عن المقصود
فما صحة ثبوت الخلاف في القراءات ؟
هناك ما يسمى بالقراءة البيانية التفسيرية التوضيحية فإذا مثلا لاحظنا تغير بعدالكلمات بين رواية حفص وورش نجد انها فقط كلمات تفسيرية توضيحية بيانية
مثال في قوله تعالى فتبينوا الاخرى فتثبتوا
هي نفسها ولكن الأخرى تفسيرية
وكثير من هذها الكلمات المدرجة كانت من كلام الكلام الرواة وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فضلا عن ان تكون من كلام الله عزوجل مثال قوله تعالى فصيام ثلاث أيام متتالية فمتتالية هي من الكلام المدرج في الاية وليس قران
وهكذا دواليك
ولنتبنه بأن هذا الخلاف في القراءات فتح باب لبت الشبه وتشكيك الناس في القران من طرف المبشرين والمتصهينين
فنؤمن إيمان مجملا بأن القران الكريم كلام الله وهو الوحي المنزل من السماء و هو دستورنا وشريعتنا ولا نغلظ على أنفسنا بالاشتغال بعلوم ربما يكون ضرها اكبر من نفعها
والله تعالى اعلم