عرض مشاركة واحدة
قديم 11-03-2013, 11:25   رقم المشاركة : 88
صالح الفطناسي





افتراضي رد: سجل أسمك بالصلاة على محمد وال محمد ((ما اعظم الثواب))

بسم الله الرحمن الرحيم



ان للخواص اسرار و للاسرار انوار و للانوار احبار و للاحبار اخيار و للاخيار اعذار و للاعذار اشرار و للاشرار اغيار
و للاغيار اوكار و للاوكار قرار و للقرار اما للجنة او للنار


الحكم يومئذ لله لمن الملك اليوم للواحد القهار


بسم الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله

صلاة شَجَرَةِ الأَكوَانِ




اللّهُمَّ صلِّّ وسلّم عَلى أصْلِ شَجَرَةِ الأَكوَانِ المُتَفَرّعِ منْ نُورهِ مايكُونُ ومَا كانَ, بَحْرِ نُوركَ المُنزّهِ عَنِ التّحْديدِ, المبَرّإ عنْ ربْقَةِ الإطْلاَقِ والتّقييدِ, عيْنِ كُلِّ الأعْيَانِ المُتَدفّقِ مِنْ أصْلِ النُقْطةِ الأزليَّةِ المُتَجلِّي ِبمَا هُوَ ظَاهرٌ لسَائِرِ البَريَّة الّذي بَرَزَت للْعيان حَقائقُهُ المُحمّديَّةُ, الفَرْعُ الزّاهرُ الزّاهي, بَل الأصْلُ البَاهرُ الإلَهي, فيضُ الأمَاكنِ والأزْمَان, ويُنْبوعُ المَعَاني والعرْفان, فَهُوَ جنَانٌ والأَنَامُ أَثْمَارُهُ, أَوْ روْضٌ وَبُرُوقُ الخَلْق أَنْوَارُهُ, بَلْ هُوَ سمَاءُ الوُجُودِ أَضاءَتْ في لَيْل الأَكْوَان بُدُورُهُ وأَقْمَارُهُ, صلّى اللهُ عَلَيْه وسَلّمَ مَا انْتَشَرَ عَلَى لَوْح الْوُجُود سرُّ الأَلْوَان وانْفَلَقَ منْ عَالَمِ الْجَبَرُوتِ لَطَائفُ الْمَلَكُوتِ وَكَثَائفُ الأَعْيَانِ, نَسْأَلُكَ ببُطُونِ ذَاتكَ عَن الشُّهُود وظُهُورِ آيَاتكَ للْوُجُودِ أَنْ تَجْعَلَ في الصَّلاَةِ قُرَّةَ عَيْني, كَيْ يَتَحَقَّقَ جَمْعي وَيَزُولَ بَيْني وتَثْبُتَ في شُهُوديَ الْعَيْنُ بَدَلاً عَنْ غَيْنِي ونَسْأَلُكَ بوحْدَانيتكَ أَنْ تُصَلّيَ عَلَى التَّنَزُّل الأَوَّلِ والظُّهُورِ الثَّانِي, قَبْضَةِ نُوركَ الأَزَلِي وسرِّ سَائرِ الأَوَانٍي. اللَّهُمَّ صلِّ وَسَلّمْ علَى مرْآةِ الْحَقائقِ مصْبَاحِ نُوركَ الْمُمْتَدِّ ضيَاؤُهُ إلى أَجْزَاءِ الخَلاَئقِ مَنْ تَجَلَّيْتَ عَلَيْهِ بلاَ فَاصلٍ وَلا فَارقٍ حتَّى قُلْتَ إنَّ الذينَ يُبَايُعُونَكَ إنَّمَا يُبَايعُونَ اللهَ, فاسْبلِ اللَّهُمَّ علَيَّ حُلَّةَ سَنَاهُ وَحلْيَةَ بَهَاهُ كَيْ يُسْقَى عَدَمِي بمَاءِ وُجُودهِ وَتَنْتَعشَ رُوحي بعَذْبِ مَوْرُوده فَيَنْطَويَ في حُضُـوريَ غَيْبي فَأَقُولُ كَقَوْلهِ لي وَقْتٌ لاَ يَسَعُني فيه إلاَّ ربّي, وَصَلّ وَسَلّم عَلَيْه عَدَدَ فَيْضكَ الرَّحْمَانِ الْمُتَدَفِّقِ مِنْ عَالَمِ الْجَبَرُوتِ عَلَى هَذا الْعَالِمِ الْفَاني فَقُلْتَ الرَّحْمَانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى فَاخْتَفَى عَدَمُ الْخَلْقِ فِي وُجُودِكَ وانْطَوَى, فَقُلْنَا لاَ مَوْجُودَ غَيْرُكَ وَمَا فِي الشُّهُودِ إلاَّ بِرُّكَ وخَيْرُكَ فَاحْجُبِ اللَّهُمَّ بَصَائِرَنَا عَنِ الْعَدَمِ وَكَحِّلْ أَبْصَارَنَا بنُورِ الْقِدَمِ وأَوْقِدْ لَنَا نُورَ التَّوْحِيدِ مِنْ شَجَرَةٍ فأَيْنَمَا تُوَلّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ حَتَّى لاَنَرْضَى بِصُحْبَةِ غَيْرِكَ وَلاَ نَرَاهُ, الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نُورَ الْوُجُودِ وَعَيْنَ الْوُجُودِ وَمِفْتَاحَ الشُّهُودِ أَيُّهَا الْمَظْهَرُ الأَتَمُّ وَالنُّورُ الأَكْمَلُ الأَعَمُّ, يَا مَنْ أُسْرِيَ بِكَ إِلى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى حَتَّى كُنْتَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىَ, فَانْطَوى لَيْلُ الْبَشَرِيَّةِ فِي نَهَارِ تِلْكَ الذَّاتِ الْعَلِيَّةِ, فَأَوْحَى إِلَيْكَ مَا أَوْحَى وانْبَعَثَتْ إلَيْنَاَ أَشِعَّةُ ذَلِكَ النَّهَارِ, وَأَشْرَقَتْ عَلَى عَدَمِنَا الشُّمُوسُ مِنْكَ والأَقْمَارُ, فَوُجُودُنَا وُجُودُكَ وَشُهُودُنَا شُهُودُكَ ونَحْمَدُ اللهَ حَمْدًا يَلِيقُ بِجَمَالِهِ وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا يُنَاسِبُ إِنْعامَهُ وَإِفْضَالَهُ, وَنُصَلِّي وَنُسَلِّمُ عَلَى الْخُلَفَاءِ فِي الشَّرِيعَةِ وَالأَحْكَامِ الْمُطَهَّرَةِ الْمَنِيعَةِ وَعلَى جَمِيعِ الآلِ وَالأَصْحَابِ الأُولىَ غَرَفُوا مِنْ بَحْرِحَقَائِقِهِ الْواسِعَةِ الرَّفِيعَةِ, وَعَلىَ جَمِيعِ الأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَعَلَى أَزْواجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَاتِهِ وَأَتْبَاعِهِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.






آخر تعديل صالح الفطناسي يوم 11-03-2013 في 11:28.
رد مع اقتباس