تابـــــــــــــــــــع
يا قريب المتعالي فوق كل شيء علو ارتفاعه يا قريب .
"هذا الإسم الشريف كماليّ، ومن واظب على تلاوته نال الدرجات العُلى في الدنيا والآخرة، فكان عند الله وجيهاً، وعند الناس مقرّباً.
ومن ذكره كل يوم ثلاثمائة وستين مرة صباحاً، ومثلها مساءاً - كان مجاب الدعوة" اهـ.
يا مذلّ كل جبار عنيد بقهر عزيز سلطانه يا مذلّ .
"هذا الإسم جلالي، وهو كالسيف الماضي، فببركته يُهلك الله تعالى للظالمين والمتجبرين، ويصلح ذكره لجميع الأغراض - خاصة لقهر الأعداء وإذلالهم.
وأذكر أنه بعد نكسة 1967م كان سيدي الشيخ عبد المقصود محمد سالم يذكره دائماً مع الإسم السابق (يا قاهر ذا البطش الشديد أنت الذي لا يطاق انتقامه. يا مذل كل جبار عنيد بقهر عزيز سلطانه)، وكان يأمر المريدين بذكره - حاصة إذا اجتمعوا للحضرة، فيقرأونه بصوت مرتفع ويتضرعون إلى الله تعالى أن يخذل الأعداء... والحمد لله، وبفضله تعالى ارتفع البلاء، وانهزم الأعداء... ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً." اهـ.
يا نور كل شيء وهداه أنت الذي فلق الظلمات نوره يا نور .
"هذا الإسم الشريف جماليّ، ومن أكثر من ذكره نوّر الله قلبه وبصره، ورزقه الفتوحات الربانية والعلوم اللدنية.
وكان من دعاء النبي : (اللهم اجعل في وجهي نوراً، وفي سمعي نوراً، وفي قلبي نوراً، وعن يميني نوراً، وعن يساري نوراً، ومن أمامي نوراً، ومن خلفي نوراً، واجعل لي نوراً) "اهـ.
يا عالي الشامخ فوق كل شيء عُـلوَّ إرتفاعه يا عالي .
"هذا الإسم الشريف من داوم على ذكره قضى الله حاجاته، ورزقه الرفعة في الدرجات، ومن ذكره في كل يوم أربعمائة مرة نهاراً، ومثلها ليلاً - كان مجاب الدعاء بإذن الله تعالى" اهـ.
يا قدّوس الطاهر من كل سوء فلا شيء يعادله في خلقه يا قدّوس .
"هذا الإسم الشريف جمالي، ومن أكثر من ذكره رزقه الله الخير، وعقد ألسنة الأعداء عنه. وهو من الأسماء المجرّبة في قضاء الحوائج وسرعة الإستجابة.
ويصلح ذكره لمن أراد التوبة من المعاصي، وصلاح الحال. ومن كان مبتلى بالفواحش - كالزنا وشرب الخمر - وواظب على قراءته (25 مرة) نهاراً ومثلها ليلاً - تاب الله عليه، ووسع رزقه. " اهـ.
يا مبديء البرايا ومعيدها بعد فنائها بقدرته يا مبديء .
"لهذا الإسم الشريف فوائد عظيمة، وأسرار جليلة، منها: أن من أراد سرعة حفظ القرآن فليكثر من ذكره - واضعاً يده على صدره.
ومن أراد النجاح في أمور حياته فليقرأه (41 مرة) عند بداية كل عمل.
ومن قرأه ألف مرّة على مريض لا دواء له - شفاه الله تعالى.
ومن واظب على ذكره أجرى الله على يديه الكرامات" اهـ.
يا جليل المتكبّر على كلّ شيء فالعدل أمره والصدق وعده يا جليل .
"هذا الإسم جلالي، ومن قرأه كان مهاباً ومعظمّاً في قومه.
ورضي الله عن الإمام البوصيري حين يقول في سيدّنا الرسول :
كأنّه وهو فردٌ في جلالته = في عسكرٍ حين تلقاه وفي حشمِ
ويصلح ذكره للأمراء والملوك، ومن قرأه أربعين يوماً في كل يوم أربعين مرّة - منحه الله تعالى حكماً وعدلاً.
ومن واظب على ذكره... لا يتركه، وإلاّ يُخشى عليه الضرر " اهـ.
يا محمود فلا تبلغ الأوهام كل ثنائه ومجده يا محمود.
"هذا الإسم جمالي، ومن واظب عليه رزقه الله التقوى، وحصلت له فتوح عظيمة، ويصلح ذكره لقطع الأوصاف الذميمة، والبعد عن الأخلاق الرذيلة؛ فبذكره الدائم يبدل الله تعالى ذلك بحسن الخلق، ويكون ذكره لهذا ألفاً وواحداً وأربعين مرة.
ومن أراد رؤية النبي فليصم يوم الخميس، ويقرأ بعد صلاة العشاء سورة الكوثر (41 مرة) ، ثم يذكر هذا الإسم الشريف ألف مرة." اهـ
يا كريم العفو ذا العدل أنت الذي ملأ كل شيء عدله يا كريم .
"هذا الإسم الشريف يصلح ذكره لغفران الذنوب، وكثرة الرزق، والنجاة من الظالمين؛ فمن واظب على ذكره أربعين يوماً نجاه الله ممّا يخاف، وجعله من أهل عفوه ورحمته. ومن حُبس ظلماً فليذكره (ألف مرة) لمدة ثلاثة أيام؛ فإن الله تعالى ينجيه، ويحسن خلاصه.
ومن أكثرَ من ذكره ارتفع شأنه وعلا قدره بين الناس." اهـ
يا عظيم ذا الثناء الفاخر والعزِّ والمجد والكبرياء فلا يذل عزُّه يا عظيم.
"هذا الإسم الشريف من واظب على ذكره ظهرت عليه آثار العظمة، ونال الشرف والعز والرياسة، وصار محبوباً في الناس. وتكون تلاوته كل يوم ألف مرة." اهـ
يا قريب المجيب الداني دون كل شيء قربه يا قريب .
"هذا الإسم كمالي، ويصلح ذكره لقضاء الحوائج، والنجاة من أهل السوء. ومن أكثر من ذكره كان مجاب الدعوة " اهـ
يا عجيب الصنائع فلا تنطق الألسن بكل آلائه ونعمائه يا عجيب .
"كثرة ذكر هذا الإسم الشريف تورث الإبداع والبراعة في العمل. ويصلح ذكره لمن كان يريد الحكمة، فليقرأه (41 مرة) بعد كل صلاة، والله يمنّ على من يشاء {ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً} (البقرة-269)
يا غياثي عند كل كربة . ومجيبي عند كل دعوة .ومعاذي عند كل شدّة . و رجائي حين تنقطع حيلتي يا غياثي
هذا الإسم الشريف مَنْ واظب على تلاوته نجّاه الله من كل كرب، وأعاذه من كل شر، وأجاب دعوته. ومَنْ وقع في كرب شديد فواظب على ذكره (99 مرة) انكشفت كربته، وزالت أسباب شدته، وأتاه الفرج القريب... فالله سميع مجيب. وأشرف فوائده أن كثرة ذكره تقرّب من رؤية النبي "
يا غياثي عند كل كربة ومجيبي عند كل دعوة ومعاذي عند كل شدة ورجائي حين تنقطع حيلتي ياغياثي..
من واظب عليه 40 مرة كل يوم يري النبي عليه الصلاة