عرض مشاركة واحدة
قديم 15-09-2014, 19:06   رقم المشاركة : 2
الباسل
 
الصورة الرمزية الباسل





الباسل غير متواجد حالياً

الباسل has a brilliant future


افتراضي رد: من بدل دينه فاقتلوه

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

يقول تعالى فى محكم التنزيل: (ان الدين عند الله الاسلام) و يقول سبحانه (و من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه) و يقول أيضا: (ما كان ابراهيم يهوديا و لا نصرانيا و لكن كان حنيفا مسلما و ما كان من المشركين)

و من هذه الايات نستنتج أن الديانة التى أمر الله بها كافة الرسل هي الاسلام منذ خلق ادم الى يوم القيامة, اليهود و النصارى ارسلت اليهم الرسل ليبينوا لهم معنى الاسلام (الدين الذى كان عليه ابراهيم) و تبليغ دعوة توجيد الله سبحانه و القيام بشرائع الدين ظاهرا و باطنا, المسيح عليه و على رسولنا الصلاة و السلام جاء مبشرا و نذيرا و كان ممن اتبعه الحواريون و لقد سموا بهذا الاسم نظراً لصفاء قلوبهم ونقاء سيرتهم و توحيدهم لله سبحانه. والمعروف أن كلمة حواري بحدّ ذاتها تعني باللغة العربية "الناصح" أو "أبيض القلب" و هم من اتبعوا ما جاء فى الانجيل قبل تحريفه. كما ان اليهود الذين قالوا لسيدنا موسى (انا هدنا اليك) و ذلك بعد عبادتهم للعجل عادوا و هادوا الى الحق و الى توحيد الله و اتباع الشرائع التى نزلت فى التورات قبل تحريفه ايضا
اذا فالنصارى و اليهود اللذين شهدوا لانبيائهم بالرسالة و اتبعوا نهجهم هم فى الحقيقة مسلمون لكن جاء بعدهم من ضلوا و اضلوا و يبقى دين الاسلام هو الدين الذى أراده الله لعباده

نعود للموضوع و عذرا على الاطالة اختنا أمل: من غير دينه فاقتلوه

لا توجد ديانة على وجه الحقيقة غير الاسلام لان الدين عند الله الاسلام و ابراهيم عليه السلام كان مسلما و جميع المرسلين مسلمون و من غير دينه من الاسلام الذى جاء به رسولنا محمد صل الله عليه و سلم الذى يتم جميع رسالات الرسل الاخرون و ينسخها داعيا الى توحيد الله و معرفته و القيام بشرائعه و من بدل هذا الامر فانما اثمه عليه لانه (لا تزر وازرة وزر اخرى) و نحن نؤمن بحرية المعتقد لكننا نبغض من خالف أمر الله و سنة نبيه صل الله عليه و سلم و لا يصل بنا الحد الى قتل من خالفنا لانه دين دعوة قبل كل شيء و الدين اذا احذ باللين و نحققت دعوة العقول بالبيان و الدليل و البرهان كانت المجتمعات متقدمة و كانوا أرقى فى حياتهم و قناعاتهم و معاملاتهم و انتجنا عقولا متسعة الفكر و أجسادا سليمة و ارادات قوية تتقدم على جميع الامم فلو حكمنا على كل كافر بالقتل بدل دعوته بالعلم و السلوك و الاخلاق لكان الاسلام دين ارهاب و تقتيل و ذبح مثل هو حاصل فى العراق و سوريا و تونس و ليبيا و غيرها







التوقيع :
يا روحا هائمة في شوارع الدنيا لا تظنين ان هناك مكانا يهدئك سوى في حضرته
انت لا تحتاجين الا اليه فلا تشغلي نفسك بما سواه
فقط افتحي قلبك له وستجدين السكون في صوته والطمأنينة في نوره
اذا ملأتك محبته لن يبقى فيك مكان للخوف او الهم بل ستغرقين في السكينة
رد مع اقتباس