سلام الله عليكم
من سأل عن الكود *88
الخالق هو نور السموات و الارض لا يمكن للعقل المحدود ان يدركه او يعرفه لانه في حالة اختبار و الاختبار هنا لليقين و النية و العقل
الخالق علم ادم الاسماء كلها .. و ادم هو انت .. حينما يولد الانسان تكون خلايا المخ تقدر بمئة مليار خلية و تتركز في خلايا عصبية سمكها 2 ملمتر على السطح الخارجي للحاء المخ .. ويستخدم الشخص المثالي ما نسبته 4% فقط من إجمالي القدرة العقلية ..
اذن العقل سيكون عاجر عن ادراك عدد كبير من المعلومات التى هي اصلا مسجلة في باقي اجمالي القدرة العقلية مما يدخل بالانسان الى متاهات كبيرة
حينما نزرع بذرة على الارض نحصل على شجرة و الشجرة سيكون بها عدد من الثمار و بوسط الثمار سيكون لنا عدد من البذور و تخيل كم من الشجر و البذور التى يمكن ان نحصل عليها فقط من هذه البذرة الاولي .. فادم بدرة لباقي البذرات و الاشجار الحاملة للبذور ..
ان لم يقم الخالق بمسح كل المعلومات التى في العقل قبل النزول للاختبار .. لن يكون هناك اختبار .
ان اعاد لك الخالق كل المعلومات و المدارك التى كانت لك في جنة عدن ستعرف العلم المطلق و الحقيقة و بالتالي ستخرج من الاختبار و الدنيا كما اسلفنا دار امتحان فقط و لكن .....
اقول و لكــــــــــــــــــــــــــــــن
و لكن الله اودع فيك الحكمة و ميزك بالعقل لتجميع اكبر قدرة من الادراك ... فقال افلا ينظرون .. افلا يعقلون ... افلا يبصرون ... النظر ليس بالعين المجردة و لكن بالفكر و التعقل .. يكون باستخدام قوى العقل و تطويرها بالعلم و المعرفة و التبصر ليس بالبصر و لكن البصيرة و الحكمة ..
ان استطعت الاستمداد من قوى العقول الاخرى .. و كسب المعارف الاخرى فستتميز بالحكمة و المعرفة الحسنة .. و ان بلغت الى المعرفة الباطنية
اقول المعرفة الباطنية
ستصل الى الاتصال بعقلك الباطن الذى اودع به كل معارفك .. فالعقل الباطن به كل المعارف المحجوبة عنك و لكن يلزم تخطي الفكر الظاهر ..
العقل الباطن هو الجامع لكل المعلومات المحجوبة و المدارك الخفية و كود الدخول الى العقل الباطن هو التحرر من الفكر الظاهر فكلما تحررت وصلت الى المعرفة و الحكمة ..
ان ضغطت على عقلك الظاهر في تقبل افكار يرفضها فكرك الظاهر تزيد في كمية الحجب و تصعيب كود الوصول الى عقلك الباطن الجامع لكل المعارف المحجوبة ..
كل متصل بالعقل الباطن سيتصل بكافة الحجب الارضية و يكون له الايمان الحقيقي بالله تعالى لانه ببساطة سيتواصل مع العوالم المحجوبة و يكون له يقين مطلق فوق مستوى الانسان العادي ..
كلما طورت تواصلك الباطني وصلت الى الايمان المطلق بالله بيقين و ليس اتباع فقط و كلما زاد التطور زاد التواصل مع املاك محجوبة و اراض متجاورة خفية و عرفت امور غاية في الغرابة و لكنها حقيقية ..
الله عز و جل يقول .. وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لايبصرون .. هذه السدود هي الحجب عن المعرفة الكلية التى كنت تتمتع بها في جنة عدن .. و التى قال عنها و علم ادم الاسماء كلها ... و لكن الخالق اعطاك سببا للمعرفة و النفوذ فلم يجعلك محدود كما هو حال الانسان .. و قال ..يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان .. و السلطان هو المعرفة الحقيقة التى يجب عليك ان تكتسبها بقول .. اقرأ باسم ربك الذي خلق
اقرأ باسم ربك الذى خلق لها اختلاف كبير مع بسم الله الرحمن الرحيم .... فكانت البسملة بسم و ليس باسم الله الرحمن الرحيم
فبسم تعني بداية سر مكنون الله الرحمن الرحيم .. حينما نقرأ باسم الله فاننا سندخل في بوابة بداية سر الله المكنون الرحمن الرحيم ...
البسملة نقرأها اول كل سورة و عند كل لحظة من لحظات اليوم و لكن وعينا لم يصل الى تحقيق الرحمة بعد فان وصلنا الى الرحمة سنفتح طاقة و نجلب نور يفتح لنا مداركنا العقلية للوصول الى الاسماء كلها و المعرفة الحقيقية الكلية التى كنا نتمتع بها في جنة عدن ..
ان لم نصل مطلقا الى الرحمة و رددناها فقط بعبارة سنبقى في الاختبار عميان و بدون وعي حقيقي موصل الى الغاية من الاختبار و الامتحان و سبب تواجدنا في هذه الحياة و سيبقى الشخص حيران أسفا و يقول الله تعالى ... كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران ..
فابعد عن شياطين الانس و الجن لكي لا تكون حيران و اتبع قول الله تعالى وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا
و الطريقة هي طريق العلم الحقيقي و المعرفة الموصلة الى الحكمة و المعرفة و لا يكون الوصول الا بالمحبة و الرحمة و الموعظة الحسنة من افواه الحكماء ..