وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
يعني الامر واضح و لا يحتاج الى كثير من التفكير و التخطيط
فالامر كله للحظ و لذلك لا يهمني ماذا يعني الحظ في هذه الاية
لانني لمست منه السوء في حياتي بالفعل و لهذا فلا فائدة لا
من الذكر و لا من الدعاء و لا من الصلاة فكم من شخص افنى
عمره في الذكر و العبادة و لكن حظه انتهى به الى براثن الشيطان
و كم من سكير افنى عمره في اللهو و انتهى به المطاف الى جنة
الماوى !!!.. فلماذا اتعب نفسي ؟
لقد قمت بالفعل بالصلاة لكم سنة و دعوت و ذكرت وووو من قبيل
هذه الافعال و لكنني لم التمس منهم شيئا فهذا الامر يكاد يجر المرء
الى الالحاد.. يعني لماذا الحد الملحد ان كان قد التمس شيئا من دينه
قبل ان يلحد ؟