[QUOTE=شيخ الأسرار الباطنية;16843][SIZE=4]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
هذه قصة حقيقية رواها لي جدي رحمه الله تعالى وأنا طفل عمري حوالي العشر سنوات، وقد كنت أحسبها من قصص الأجداد والجدات مجرد قصة لما قبل النوم، ولكن بعد أن شببت عن الطوق سألت جدي هل هذه القصة حقيقية،فكان جوابه بالإيجاب، ثم قال لي يا بني أليس فيها عبرة؟ فقلت له بلا فقال لي يكفيك هذا عن كل جواب.......
مرة في أحد أيام الحكم العثماني، كان في بلاط السلطان وزير وقد كان هذا الوزير محبوبا من العام والخاص مقربا من السلطان، يحبه الناس لحسن معاملته وسجاياه الحميدة.
[B][FONT=Arial Black]وقد كان قد منَّ الله عليه بمال كثير وجاه عظيم وفوق هذا وذاك عقل راجح وبصيرة نافذة و كلمة مطاعة لا يراجعه فيها سلطان ولا فقير
لا اله إلا الله محمد رسول الله ........ما أجمل القصة فعلا أن مع العسر يسرا ليأخذ الناس منها العبر .....فهذه الأمور تحصل فعلا ولكن هذا الوزير كان نقي القلب جميل الخلق فيه صفاء روح أيقن أن الله لن يتركه ولن يتخلى عنه ويريه آيات ....في رجوع الخاتم من بطن البحر الى بطن السمكة الى يد خادمه....سبحان الخالق ما اعظمه وما أجمله في تبيان سلوكنا من طريقة رد خالقنا لنا بما صنعت يدنا.......بارك الله فيك ياشيخ الاسرار قصة في الروعه 
