وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
شيخنا الكريم،
كما ذكرتم وإن صلى احد طول عمره وحج عدة مراة وصدق. ولكنه ظالما ومستمر في ظلمه لخلق الله ومتكبر ومتجبر وعنيد ويضن انه لا يقدر عليه أحد. فهذا ما يبين لنا ان صلاته ونسكه وحجه وصدقته غير مقبولة. لأن الصلاة هي الأساس فإن صلحت صلحت جل أعماله. وما دامت صلاته لم تنهيه عن الفحشاء والمنكر، فصلاته ليست الا حركات رياضية ومظهر لا اقل ولا أكثر.
ندعوا الله ان يغفر لنا ويهدينا الى صراطه المستقيم.
اما حكام العرب وما يحصل للعرب في نظريتي الشخصية ان الشعوب هي السبب لانها ظالمة لغيرها احتيال ونصب ونميمة واستكبار واكل مال اليتامى بغير حق ووووووووظلم كثير لا يحصى ولا يعد. ولهذا صلط الله عليهم حكام ظلمة خونة وطاغية اكثر منهم. المصيبة في مصيبة. لا حول ولا قوة الا بالله.
إنني امر في الشوارع وأصور طرق البلاد كعروق الجسد فإن كانت الطرق على احسن حال فأعلم ان البلاد قائمة على حق وحكامها يحكمون بحق وعدل وإن وجدت الطرق محفرة وغير صالحة للمرور عليها، اتصورها كعروق الجسم التي أصابها السرطان. فأعلم ان البلاد ظالمة وحكامها ظلام وسارقين لثرواتها وناصبين على شعبها.
وهذا بدا حتى في أوروبا تراه في الأزقة وحتى الشوارع الرئيسية. وبدأت تظهر الفضائح. اما بلاد العرب فمن الصعب ان نجيد فيها عمرا رضي الله عنه وأرضاه.
لله الأمر من قبل ومن بعد.